أخبار وطنية محمد الفريخة: إذا بلغت الدورالثاني فسأفوز بكرسي قصر قرطاج!
وفاء للمدينة التي ولد فيها وترعرع وتحديدا من المنزل الذي تربّى فيه، كانت صورة عائلته وشهادة الباكالوريا التي تحصل عليها سنة 1982 ونال على اثرها جائزة رئيس الجمهورية اطلق رجل الأعمال محمد الفريخة حملته الانتخابيّة وكانت عبر الادلاء بتصريحات لوسائل الإعلام ثم القيام بجولة في أبرز شوارع مدينة صفاقس وسط هتافات مشجعيه ومناصريه حيث قام صباح الأحد بجولة داخل المدينة العربي والتحم بالمواطنين والتجار والصناعيين ووجد منهم السند والدعم.
الفريخة أكّد أنّه أقدم على الترشّح للانتخابات الرئاسية إيمانا منه انّه يمكن أن يفيد البلاد والعباد خاصة بفضل علاقاته الكبيرة كرجل أعمال وتعهد بدعم ما توفر الى حدّ الآن من تعاون مع أوروبا وأمريكا ودعمه من خلال التفتح على الشرق وبلدان الخليج والصين التي بإمكان تونس الاستفادة منها.
هذا ما يجمعني بالنهضة
وحول ارتباطه بحركة النهضة وما يمكن ان يؤثر ذلك في ظهور الفريخة انه ترشّح ضمن قوائم النهضة في الانتخابات التشريعية بناء على اختيارات منظمة الأعراف التي أوصت بالاعتماد على رجال الأعمال وبما ان هناك حزبين كبيرين اختار أحدهما رجل أعمال من الجهة فقد لبّى طلب حركة النهضة عندما طلبت منه ترؤس احدى قائماتها، واضاف انه كمستقيل سيدخل الانتخابات الرئاسية معولا على نفسه وعلى كل من يرى فيه الكفاءة لهذا المنصب واعتبر ان ادماج الاحزاب في هذه الانتخابات لن يفيد.
وعن البرناج الذي يطرحه على التونسيين فإنّه يتمثل في دعم قوات الجيش والأمن وتمكينها من الامكانات اللازمة والتصدّي للارهاب كما يراهن على الشباب والحدّ من ظاهرة البطالة ودفع الاستثمار من جهة اخرى فهو يسعى الي دعم العلاقات الدولية واقرار مناخ سليم يجمع بين كل الحساسيات في البلاد.
وحول ابرز المنافسين رفض الفريخة الحديث عن احدهم لكنّه اعتبر ان التنافس النزيه والشفاف هو الذي سيمكن التونسيين من اختيار رئيسهم ملاحظا ان حظوظه وافرة وانه في صورة بلوغه الدور الثاني فانّ الفوز سيكون له وزنه يمثل الشباب ورجال الأعمال.
الحبيب العونلي